مرافق للقذافي يكشفُ تفاصيل آخر ليلة قبل مقتله


28 Mar
28Mar
LOBNAN.NET WHATSAPP GROUP
إعلان خاص

كما أفصح المتحدث أنه “ومرافقيه اتخذوا قراراً بإقناع القذافي بضرورة إقتحام الحصار بعد مقاومة شديدة من الطرفين وبعد إنسحاب المحتجين مؤقتاً ليلاً إستعداداً لمواصلة الإشتباكات في اليوم الموالي”.


إلى ذلك، ذكر إبراهيم أنه “ومن معه حاولوا تجهيز سيارة مصفحة تصفيحا بدائياً باستخدام أكياس رمل، لكن سقوط قذيفة خربت ما عملوه، مشيراً إلى أنهم تأخروا في الخروج من معقلهم بعد أن كان مبرمجا أن يتحركوا في جنح الليل بسبب تدخل طيران الناتو والقصف المتواصل على 3 مرات”.

وقال إن أول ضربة لحلف الناتو أصابت سيارة الحراسة التي كانت مباشرة خلف سيارة القذافي فقضت على السائق ومن معه مستحضراً أن “الدماء كانت تغطي كل جسمه”.


بعدها جاءت الضربة الثانية وأثرت كثيراً على الآليات حيث دمرتها بشكل كامل، ما اضطرهم للترجل والتحصن بمنطقة الزعفران ببيوت قيد الإنشاء، ووقتها بدأت الاشتباكات عند الساعة الثامنة صباحا، بحسب ما أوضح المتحدث، مشيراً إلى أن “معظم أفراد الحراسة والمرافقين لقوا حتفهم جراء القصف بالأسلحة الثقيلة”.


كما استحضر المرافق الشخصي للقذافي أنه “في خضم ذلك القصف اضطر العقيد الليبي وبعض من بقي معه إلى الهروب وترك تلك المنازل والتي كان الرصاص يخترق جدرانها، وهي آخر لحظة رآه فيها كما يروي فرج إبراهيم”.


وفي حدود منتصف ذلك اليوم، بحسب ما ذكر ابراهيم، رأى المحتجين من بعيد ملتفين حول سيارة الإسعاف وسمع أصواتا وهتافات تقول إن القذافي مات.

 إلى ذلك، يكشف الوثائقي اللحظات الأخيرة من مقتل القذافي، وكيف تم دفنه، ومعلومات جديدة يرويها لأول مرة رفاقه الذين كانوا معه خلال أيامه الأخيرة.


Social media LOBNAN.NET


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.