07 Jan
07Jan

كتبت الاختصاصيّة في علاج الصّوت ماري رين أيّوب في موقع mtv:

يعاني المصابون بفيروس كورونا ومتحوّراته من عوارض عدّة منها تغيّرات في الصّوت. فمن ناحية يتسبّب الفيروس بتغيّرات في الجهاز التّنفّسيّ التّي تؤثر سلباً على الصّوت. ومن ناحيةٍ أخرى يعاني المصاب في بعض الحالات من السّعال الشّديد الذّي يتسبّب بأذيّة الأوتار الصّوتيّة. 
وفي ما يلي نقدّم لكم بعض الإرشادات والنّصائح والتحذيرات التّي تساعد المصاب على الاهتمام بصوته في خلال فترة المرض للإسراع في شفاء الصّوت وعودته الى نوعيّته الطّبيعيّة:
 
1. ترطيب الأوتار الصّوتيّة: لتحافظوا على ترطيب الأوتار الصوتيّة داوموا على شرب ليترين من الماء يوميًّا على أن يكون مساويًا لحرارة الغرفة.
 
2. تنشُّق البخار: البخار هو العنصر الوحيد الذي يمكنه الوصول الى الأوتار وترطيبها بشكلٍ مباشرٍ. لذلك تنشّقوا البخار، ولكن انتبهوا ألّا يكون ساخناً جدّاً كي لا يسبّب السّعال.
 
3.  استعمال الصّوت: لا تتوقفوا عن استعمال الصوت بشكلٍ كامل بل خذوا وقتاً كافياً لإراحة الصّوت لاسيما اذا كانت العوارض في أوجّها. ولكن، لا تتوقّفوا كليّاً عن استعماله للحفاظ على مرونة العضل.
 
4. تفادي الهمس: يؤدّي الهمس في أغلب الأحيان الى زيادة الضّغط على الأوتار الصّوتيّة لذلك تفادوا اللجوء إلى الهمس واستعملوا صوتكم طبيعيّا للتكلّم.
 
5. تفادي الغناء والصّراخ: من الضرورة تفادي الغناء والصياح أو الصراخ حتّى يعود الصّوت إلى طبيعته.  
 
6. متطلبات الجسد: ضرورة الانتباه إلى متطلبات الجسد في مثل هذه الحالة والاستجابة لها، فعند الشّعور بالتّعب توقّفوا عن الكلام وأريحوا الصّوت.
 
في الختام، نشدّد على الإلتزام بتدابير الوقاية وتلقّي اللّقاح لتفادي الإصابة بعوارض أسوأ تؤدّي الى استخدام أجهزة التّنفّس الاصطناعيّة التّي لها عواقب وخيمة على الصّحّة عموماً والصّوت خصوصاً.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.