30 May
30May
LOBNAN.NET WHATSAPP GROUP
إعلان خاص

جاء في “الديار”: كان إستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء الماضي، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، حيث أكد له أن تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات اللازمة في لبنان يبقى الشرط لحصول البلاد على مساعدة دولية على مدى أطول. وفي هذا الاطار، قالت أوساط غربية للديار أن العماد عون موضع ثقة لدى الفرنسيين كذلك لدى الأميركيين وتاريخه العسكري يشهد على ذلك.


واعتبرت الأوساط أن الدول الغربية وفي مقدمها فرنسا وأميركا تضع خطة بديلة في حال فشل تاليف حكومة في لبنان، وهي تعتبر ان استقرار وديمومة الجيش اللبناني اساس الأمن في البلاد.


وبالتوازي، تعتبر الأوساط الغربية أن الدعم الأميركي الفرنسي لقائد الجيش يجعل مؤهلاته لرئاسة الجمهورية موجودة بالدرجة الأولى، خاصة في حال تدهور الوضع في لبنان نحو الأسوأ. وفي حال لم يتوفر له الاجماع الاقليمي-الدولي، تشير الأوساط الغربية الى اسمين يتم التداول بهما بالدوائر الأميركية لموقع رئاسة الجمهورية وهما النائبان المستقيلان ميشال معوض ونعمت فرام.


وفي سياق متصل، قالت مصادر مطلعة في العاصمة الأميركية واشنطن تعليقاً على ما ذكرناه آنفاً، أن الدول الغربية قبلت باعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد رئيساً للجمهورية في سوريا رغم البيانات والتصريحات المعترضة على مسار الانتخابات واصفةً اياها ب»الفولوكلورية».

وتضيف المصادر، أن واشنطن وباريس قد تتوسطان لدى الأسد عندما يحين موعد «انتخاب» رئيس جمهورية لبنان بالطلب الى حلفائه في لبنان للقبول باحد الأسماء المطروحة، أي عون كخيار أول، ومعوض وفرام كخيار ثانٍ.

Social media LOBNAN.NET
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.