وسقطت ورقة التين فتعرى ساكن بعبدا تماماً


02 Sep
02Sep
LOBNAN.NET WHATSAPP GROUP

كتب سامر صقر عبر صفحته على فيسبوك :


بعد ايام من التفاؤل "الخديعة" الذي دأبت اوساط بعبدا اطلاقه يمينا ويسارا حول اقتراب موعد تشكيل الحكومة، بان اليوم بشكل جلي كل ما كان يحاك في اروقة ذلك القصر وبانت النوايا على حقيقتها وتأكد المؤكد بأن لا حكومة أقله حتى نهاية آخر يوم من أيام هذا العهد.
لعل التراشق بالبيانات بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وبعبدا وآخرها البيان الصادر بعد ظهر اليوم عن رئاسة الجمهورية مؤشر واضح بأن الرئيس عون ومن خلفه صهره جبران باسيل والحاشية الحاكمة يعتبرون ان تشكيل اي حكومة آخر اهتماماتهم مادام "فخامته" يجلس على كرسي الرئاسة وبأن الدنيا في البلد بألف خير.
لا مبادرة اللواء عباس ابراهيم نفعت، شأنها كشأن كل المبادرات التي اسقطها الفريق الرئاسي بالضربة القاضية، ولا التحذيرات العربية والدولية دفعت هذا الفريق لتحمل مسؤولياته، فهو وضع الشروط والحجج والعراقيل تلو الاخرى بينما هو اتخذ ومنذ اللحظات الاولى قراره النهائي بعدم تشكيل حكومة.
التاريخ لن ينصف عهد التعطيل الذي بات لقبه "عهد جهنم"، والعتب كل العتب على هذا الشعب المسكين المخدر الذي لا يزال يقبل الذل والعذاب من دون ان يحرك ساكنا.
الغيمة السوداء ستعم لبنان واللعبة اكبر من مليارات نجيب ونفوذ العهد.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.