15 Nov
15Nov

تحت عنوان "عمر حرفوش... لمحة عن المنقذ"، كتبت برناديت عون في صحيفة لوريان لوجور مقالاً تحدّثت فيه عن المرشح إلى الإنتخابات النيابية وصاحب مبادرة إستعادة الأموال المنهوبة بمساعدة الإتحاد الأوروبي عمر حرفوش.

وجاء بالمقال: "بطموحه الذي لا يحد، وحماسته الفطرية تقريبًا، السيد حرفوش واثق ومصمم على تغيير الوضع الراهن الذي يواصل إغراق البلاد في حالة من الفوضى المطلقة، وللفوز لاحقًا بمنصب رئيس وزراء لبنان، وهذا من أجل التغيير القوانين التي تجعل الفاسد في مأمن، التعجيل بإستعادة الأموال المسروقة من اللبنانيين حيث تسمح علاقاته الدولية الطيبة بذلك، كسح الكراهية الطائفية التي زرعها خطاب الطبقة السياسية على الدوام، والمصادقة على حق المرأة اللبنانية في إعطاء جنسيتها لعائلتها، ووجوب إعادة النظر في القانون الانتخابي الذي يضمن استمرارية التيارات السياسية الحالية على قائمة برنامج حرفوش الانتخابي لأبنائهم".

ويضيف المقال, "في خطابه، بينما كان محاطًا بأسرته، أكد حرفوش بحزم، من خلال جمل بسيطة ولكن تم اختيارها جيدًا أنه مستعد لخوض هذا النضال السياسي طالما أن اللبنانيين يستعيدون وطنهم، لكنه يحث أبناء وطنه والشباب اللبناني على المشاركة في التغيير الذي يبقى الخيار الوحيد لإحياء بلدهم الممزق".


وتابع, "فهل اللبنانيون المتعطشون للتغيير سوف يلبون الدعوة؟ أم أن أزمة الثقة التي يعانون منها جراء جمود الحكومة في مواجهة أبسط مطالبهم ستغرقهم في الغيبوبة؟ هل يختار اللبنانيون الإدانة بالعودة إلى أحضان جلاده؟ أم سيصوت لصالح من أشاد بيروت في حفل بيانو في مجلس الشيوخ الفرنسي؟ ألا يستحق عمر حرفوش فرصة لإثبات نفسه وربما إجراء إصلاحات جديدة؟".

وختم المقال, "في النهاية، يمتلك الشعب اللبناني وحده سلطة قلب الطاولة من خلال صوته الانتخابي. ومع ذلك، ماذا سيختار هذه المرة؟ الحرية أم القهر؟".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.