01 Dec
01Dec

رُبما أرَاد "التيار الوطني الحرّ" من الإنتخابات الداخلية أو ما أسماه الإستطلاع الداخلي التمهيدي لإختيار المُرشحات والمرشحين المُحتملين للإنتخابات النيابيّة، أنْ يَبني ترشيحاته المُقبلة على قاعدة "متينة"، ولكنّ هذه القاعدة "البيانية" إنفجرت تحت أقدام التيار البُرتقالي، لتُخلّف خسارات مُتتالية في كوادره وتَتسبَّب إلى حدِّ ما بتوّتر بين "رجال التيار" ، وتَرسم صورة "ضبابيّة" عن الإنتخابات المُقبلة والتي مِن المُمكن أنْ يكون الإستطلاع أحد أسباب في تراجع حظوظ التيار بالغنيمة بأكبر تكتل نيابي مُمكن.

وشَكلت النتائج التي كانت "صادمة" للبعض من المُرشحين بحالة من "التوتر "، لا سيّما بين من سُرِّب في الإعلام عن علاقتهم بالتلاعب بالنتائج وبين رئيس اللجنة الإنتخابية في "التيار" سايد يونس.


ولم تنتهِ مَفاعيل الأزمة بصدور النتائج بل تمَدَّدت مع رصد أحد المرشحين ليونس في أحد مطاعم جبيل مع المرشح طارق صادق، والذي قام بتوثيق اللقاء بين الرجلَيْن وإرسال الصورة إلى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مُتسائلاً "ألَا يُفترض أن يكون رئيس اللجنة الانتخابية على مسافة واحدة من المرشحي؟".

وكان هذا السؤال مُزيّلاً بالصورة كافياً ليرفع باسيل سماعة الهاتف ويُعاتب يونس بنبرةٍ "حادّة"، ممّا أسفر عن إرتفاع في منسوب التلاسن بين الرجُلَين أفضى إلى إقفال الخطّ بينهما ليتقدم يونس على أثره بإستقالته.

وتُفيد المعلومات، أنّ "كافة الإتصالات والمساعي فشلت في ثني يونس عن الإستقالة، بَل أنّ الأخير لم يتأخر في "البَوْح" عن إنتقاده وإستيائه من الأداء الداخلي في "التيار" لا سيّما في الفترة الأخيرة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.