10 Dec
10Dec


قال موقع 'تايم نيوز' إنّ 'الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مارَس ضغوطا قوية، إستقال بعدها وزير الإعلام اللبناني جورج قرادي، ما أثار إستياء 'حزب الله' الذي دعمه (قرداحي)'.

وأشار إلى أنّ 'الرئيس الفرنسي قام بزيارة قصيرة إلى السعودية وتمكن من إصدار بيان مشترك من السعوديين. وعلى الرغم من أنّ البيان يتحدث عن قضايا الشرق الأوسط المختلفة، إلا أنه يظهر بصمات السعودية في الشأن اللبناني'.

وأضاف: 'يُطالب البيان بحصريّة إمتلاك المؤسسات الرسمية أي العسكرية، الأسلحة في لبنان حصريا، وأن يستمرّ لبنان في العمل بموجب إتفاق الطائف للعام 1989 (الذي سمي على اسم مدينة الطائف في السعودية)، الذي أنهى الحرب الأهلية عام 1975'.

ورأى الموقع أنّه 'تم إقتلاع روح السعودية من لبنان ولن تتردد كما فعلت سابقاً، في إتخاذ إجراءات مؤلمة ضده. ترى السعودية 'حزب الله' مصدر مرض بلاد الأرز. وهي تعتقد أن الموقف المتشدد سيقنع الشعب اللبناني في النهاية بالابتعاد عن 'حزب الله'. لكن الرئيس الفرنسي المزيد. يريد تغيير الهيكل السياسي في لبنان لإضعاف بل وحتى يريد تراجع قوة 'حزب الله وجعل لبنان مصدر إستقرار في الشرق الأوسط'.

ولفت إلى أنّ 'هناك موضوعاً آخراً يحتاج إلى البحث وهو موضوع سلاح 'حزب الله''، وقال: 'لا توجد حاليًا قوة عسكرية في لبنان يمكنها التعامل مع الحزب. قضية أخرى هي التنازل عن اتفاق 'الطائف' لخلق لبنان للبنانيين مهما كانت طائفتهم. يبدو الأمر خيالياً، وهو كذلك بالفعل. للوصول إلى هذا الهدف المنشود تدور حول الأفكار التي لا تزال غير ناضجة'.

وتابع: 'تتمثل إحدى الأفكار في العودة إلى الاتفاقية التي تم التوصل إليها في العام 1958، بعد الحرب الأهلية، والتي بموجبها سيتم تعيين كبار ضباط الجيش في مناصب رئيسية في البلاد. على سبيل المثال، سيتم تعيين قائد الجيش جوزيف عون رئيساً، واللواء عباس إبراهيم رئيساً لمجلس النواب. بل إن هناك فكرة بعيدة المدى لمنح 'حزب الله' مناصب رئيسية في السلطة مقابل نزع سلاحه. فكرة أخرى لرئيس الكنيسة المسيحية هي عقد مؤتمر دولي ملزم'.

في غضون ذلك، أوضح الموقع أن 'إيران تتابع التطورات بهدوء. وإمتنع 'حزب الله' عن الاستفزازات في هذه المرحلة. السعودية وحدها تحث الحكومة اللبنانية الجديدة على الشروع في إصلاحات حقيقية في المجالات: المال، والطاقة، ومكافحة الفساد وقضية الحدود لمنع التهريب، وكذلك للسيطرة على ما يحدث عند الحدود مع إسرائيل والتمسك بقرار مجلس الأمن الدولي 1701'.

وختم الموقع بالقول: 'ظاهرياً، يبدو أن الخطاب والنشاط الديبلوماسي الهادفين إلى تقليص قوة 'حزب الله' وبالتالي إيران أيضا، يجب أن يفرحا 'نشطاء السلام' في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل. 'حزب الله' نفسه يفضل عدم الدخول في دوامة الإقتراحات لتغيير هيكل الحكومة، ويفضل الحفاظ على الوضع القائم لأنه يفيده. لكنّ كما هو الحال مع كل شيء آخر، سينتظر 'حزب الله' أوامر سيده في طهران'.

للإطلاع على التقرير بنسخته الأصلية إضغط على الرابط التالي:
https://bit.ly/337W8qU





تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.