فلكي أردني… مخلوقات ذكية ستزور الأرض قريبًا !؟


16 Jul
16Jul
LOBNAN.NET WHATSAPP GROUP

أثار فلكي أردني حالة من الهلع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره تقريرًا كشف من خلاله بأن الكرة الأرضية على موعد مع زيارة أول مركبة فضائية تحمل مخلوقات ذكية.


وقال الفلكي عماد مجاهد في تقريره بأن علماء الفلك اكتشفوا من خلال مراصد فلكية أرضية وفضائية خلال العقدين الأخيرين عدد كبير من الكواكب التي تدور حول النجوم في المجرة (أي خارج المجموعة الشمسية)، وبحسب هذه الأرصاد، يتوقع وجود أكثر من مليار كوكب تدور حول النجوم في مجرتنا "درب التبانة" تشبه كوكب الأرض ويوجد عليها بحار ومحيطات وسماء زرقاء ومخلوقات قد تكون بمستوى ذكاء الإنسان وربما متطورة أكثر من البشر على الأرض.


وأشار الى أن عدد كبير من علماء الفلك أسسوا منذ ستينيات القرن العشرين الماضي مشاريع ضخمة للاتصال بهذه الحضارات الذكية في مجرتنا درب التبانة، من خلال وضع رسائل ضمن قرص مدمج في مركبات الفضاء التي تجاوزت حدود المجموعة الشمسية قبل سنوات، وتحمل هذه الأقراص المدمجة مظاهر من حياة البشر على كوكب الأرض مثل صوت الطائرات والقطارات والمارة وبعض السيمفونيات الموسيقية وأبيات شعر من جميع لغات العالم منها اللغة العربية، بالإضافة لآيات من القرآن الكريم لها معاني عن علم الفلك.



وقال الفلكي الأردني الى أنه وفي 19أكتوبر من عام 2017 اكتشف علماء الفلك جرمًا سماويًا غريب الأطوار يقع على الحدود الخارجية للمجموعة الشمسية أطلق عليه (أومواموا) Oumuamua فهو قادم من خارج المجموعة الشمسية، وتحديدًا من كوكبة القيثارة.



ومن خلال رصد حركة الجرم "أومواموا" تبين أنه طولي الشكل وممدود ويصل طوله إلى مئات الأمتار وليس كرويًا أو حتى شبه كروي مثل الكواكب السيارة والكويكبات والكواكب القزمة في المجموعة الشمسية، ويتحرك في الفضاء دون أن تؤثر عليه الشمس بجاذبيتها، وهذا يزيد الثقة أنه زائر من الفضاء الخارجي.



وحول الزائر الفضائي القادم، قال الفلكي الأردني بأنه لا يشبه الأجرام السماوية في الشكل والمدار، ولا يتأثر بجاذبية الشمس، قد دفع بالعديد من علماء الفلك للاعتقاد بأنه ربما يكون "أومواموا" عبارة عن مركبة فضائية أرسلتها إحدى الحضارات الذكية في المجرة للالتقاء بالبشر والتعرف عليهم.



واختتم تقريره بالقول بأنه لا زال الوقت مبكرًا لتأكيد حقيقة وطبيعة ضيف المجرة أومواموا الذي هو الآن في طريقه نحو الأرض والكواكب الشمسية القريبة منا، ولا بد أن العلم سيكون قادرًا على التعرف أكثر على حقيقة هذا الضيف.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.