مركز تجاري يقفل أبوابه في صيدا ... الشريف: مؤسسات مهددة بالإفلاس!


15 Mar
15Mar

المصدر : رأفت نعيم - مستقبل ويب


أحدث الإرتفاع الجنوني المتسارع بسعر صرف الدولار حالاً من الإرباك في الأسواق التجارية لمدينة صيدا ما دفع بأحد المراكز التجارية فيها للإقفال لعدم رغبة القيمين عليه برفع الأسعار "بحسب لافتات رفعها صاحب المحل على أبوابه المغلقة إلى جانب عبارة " مقفل لحين إستقرار سعر الصرف ".


رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف إعتبر أن إعلان بعض المؤسسات التجارية في سوق صيدا التجاري الإقفال المؤقت لحين إستقرار سعر الصرف هو نتيجة طبيعية لما وصلنا إليه من تفلت بسعر الدولار .


وقال الشريف لـ" مستقبل ويب" من الطبيعي أن تعلو صرخة التجار نتيجة هذا الوضع المتفلت لسعر الدولار والذي إرتفع خلال أسبوع واحد من 8 آلاف ليرة إلى 12.500 ليرة ما أحدث صدمة كبيرة في الأسواق ووضع من لم يفلس بعد من المؤسسات التجارية على طريق الإفلاس.

ولسان حال التجار "ماذا نفعل وعلى أي سعر نشتري وعلى أي سعر نبيع .. وأي محل تجاري أصبح عليه أن يبيع قطعتين أو ثلاث ليشتري قطعة واحدة ! أخبرونا يا دولة من المسؤول عن هذا الموضوع ؟".


واضاف الشريف " كيف يستطيع ان يصمد من تبقى من المحال التي لم تقفل حتى الآن ، لذلك علت الصرخة اليوم أكثر .. وتبين أن القطاع التجاري هو اكثر من يتلقى تداعيات هذه الأزمات بين القطاعات .. لقد ألزموا المؤسسات التدارية بالإقفال طيلة فترة التعبئة العامة بدون أي وجه حق .. وها هي فحوصات الـPCR التي تجرى للتجار وللعاملين في مؤسساتهم في سوق صيدا والتي بلغ عددها حتى الآن أكثر من 400 فحص تثبت أن السوق التجاري لم يكن هو الرافد لعدوى الكورونا من كورونا ، ومع ذلك نحن من يدفع الثمن !

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.