14 Dec
14Dec

لم يُشكّل الإرتفاع الجديد بدولار السوق السوداء "مُفاجأة" على صعيد ‏الأسواق، نَظراً لعدم تسجيل أيّ خرق إيجابي سِواء على الساحة الداخليّة ‏أو فيما يتعلّق بتأزّم علاقة لبنان مع دول الخليج. ‏

في هذا الإطار، ذكّر الخبير الإقتصادي لويس حبيقة بحديثٍ سابق له، ‏وقال : "الأمر متوقّع فدولار السوق السوداء سَيكون 5 ‏أضعاف اللولار، أي ما يُوازي 40 ألفاً (5 ضرب 8 )". ‏


أضاف: "لا يعني ذلك أنّ سعر الدولار سيرتفع غدًا لهذا المستوى، إنما ‏هذا هو مساره". ‏

وعن سبب الإرتفاع، قال: "صحيح أنّ هناك زيارات خارجية ومساعي ‏دولية وغيرها، لكن لا تقدّم على صعيد السياسة". ‏

ولفت إلى أنّه "في المصارف العلاقة بين الدولار واللولار أصبحت ‏‏30%، أي أن هناك تقدّم. فمن يملك 100 الف دولار أصبح يأخذها من ‏المصرف 30 الف دولار كاش بدلا من 20"، موضحا أنه "لأسباب ‏متعددة ارتفع الدولار في المصارف، وإذا استمر ذلك هذا يعني أن دولار ‏السوق السوداء قد يبلغ 30 الف ليرة لا أكثر". ‏

وشَرح أنّ "العلاقة بين الدولار واللولار هي التي تُحرّك السوق، والكتلة ‏النقدية ترتفع حسب قيمة السحوبات". ‏

وشدّد على أنّ "الإيجابيات بالأسواق، بمعنى السياسات كتقدّم المفاوضات ‏مع صندوق النقد، وعودة مجلس الوزراء للاجتماع تقرّر سعر الدولار ‏صعوداً أو نزولاً، فالموضوع ليس ما يقرّره مصرف لبنان، إنما هو ‏نتيجة للوضع السياسي القائم". ‏

وعن السعر المتوقّع أنْ يسجّله الدولار إذا تمّ الاتفاق مع صندوق النقد ‏وحلّت الأزمة الداخلية الناجمة عن عدم إنعقاد مجلس الوزراء، رجّح ‏حبيقة كخبير إقتصادي أنّه "إذا أخذنا منصّة صيرفة كمؤشّر طبيعي، نحن ‏نتوقّع أنْ يَصل لحدود الـ 20 ألف ليرة. ومن المُمكن أنْ يتراوح بين ‏الـ 15 إلى 20 ألفاً". ‏

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.