08 Jan
08Jan

كتب علي نور الدين في "أساس ميديا":
قطاع الاتصالات، الذي لطالما مثّل منجم ذهب بالنسبة إلى الخزينة العامّة، بات على وشك الانتقال إلى خانة القطاعات المتعثّرة التي لا يمكن أن تستمرّ إلّا بدعم الحكومة، بل بات على وشك التحوّل خلال فترة ثلاثة أو أربعة أشهر حدّاً أقصى إلى قطاع مفلس، مع كلّ ما تعنيه هذه الكلمة من تردّي في نوعيّة الخدمات الممنوحة للمشتركين، وصولاً إلى تقنين بعض الخدمات، كالإنترنت مثلاً.
تنحصر المخارج المتاحة اليوم في احتمالين:
1- إمّا رفع التعرفة تدريجيّاً خلال الأشهر المقبلة.
2- أو الانتقال إلى تكبيد الخزينة، واحتياطات العملة الصعبة في المصرف المركزي، كلفة دعم القطاع.
يُشار إلى إمكانيّة اعتماد سياسة تُزاوج بين الخيارين تُحمِّل جزءاً من كلفة التصحيح المالي للمشتركين، مقابل دعم الجزء الآخر من الخزينة العامّة.
لقراءة المقال كاملاً: https://www.asasmedia.com/news/391246 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.