08 Dec
08Dec

أسف النائب ميشال ضاهر، لكون المستقبل القريب والبعيد في لبنان 'لا يبشر بالخير ابدًا'، معتبرًا أن 'ما تحاول الحكومة فعله في موضوع الكابيتال كونترول فضيحة'.

و كشف النائب ميشال ضاهر أن 'هنالك مشكلة سياسية حول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وهنالك فريقين سياسيين في البلد لا يريدان أن يتسلم رياض سلامة صلاحيات استثنائية، ومن بينهم التيار الوطني الحر، وحركة أمل والرئيس نبيه بري'.

وشدد على اننا 'ذاهبون الى مناخٍ تضخّمي مفرط لا نُحسد عليه، ومن المؤكد أننا سنتجاوز فنزويلا'، كاشفًا أنه 'في العام القادم سيكون التضخم في لبنان أعلى من التضخم في فنزويلا بأشواط، ولن يبقى معنا دولار لنستورد به'.

وعن أموال المودعين قال: 'أموال المودعين ليست بأمان، وهم لا يريدون مصارحة الشعب، وأقول للمودعين أن أموالكم بالدولار ستأخذونها بالليرة اللبنانية'.

وعن سعر صرف الدولار، حذر ميشال ضاهر  من أن 'الدولار سيصل الى أرقام خيالية وحدوده السماء'، مؤكدًا أن 'الأزمة ستشتد في الأيام المقبلة بوتيرة متسارعة، وأخاف أن تصبح العملة اللبنانية عملة غير قابلة للتداول'، مشيرًا الى أنه 'يجب أن نذهب الى اقتراح قانون لإزالة ٦ أصفار من الليرة اللبنانية'.

وكشف ميشال ضاهر  أن 'العملة اللبنانية القابلة للتداول في السوق اللبنانية حاليًا حوالي ٤٣ الف مليار ليرة لبنانية، وهذا المبلغ يُوازي اليوم مليارين دولار تقريبًا، وإذا قمنا بتسحيب المودعين ٥% من أموالهم فقط أي أننا نُسحِّبهم ١٢٠ الف مليار ليرة لبنانية التي ستُضاف الى ٤٣ الف مليار، وحينها سيبلغ المجموع ١٦٣ الف مليار ليرة لبنانية، وعندها يُمكنني أن اقول أن الدولار سيصل الى ٨٠ أو ٩٠ الف ليرة لبنانية، فما بالكم إن تم سحب أكثر من ٥% من أموال المودعين؟ هنا الكارثة'.

وتابع ميشال ضاهر : 'اذا استمرينا في هذا المنحى، ووصلنا خلال ٦ أشهر الى حدود ال ٨٠ الف ليرة لبنانية، وكنا منذ سنة حوالي ١٠ آلاف تقريبًا، فإننا وفق ذلك يجب أن نضرب الدولار كل سنة بعشرة أضعاف، وإذا كنا نتكلم اليوم عن سعر ٢٤ الف ليرة تقريبًا، فمن الممكن أن يصل السنة القادمة الى ٢٥٠ الف ليرة لبنانية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.