02 Dec
02Dec

لم يعد يكفي الطالب الذي طلب العلا أن يسهر الليالي، بل عليه أيضاً تأمين المازوت للجامعة للحصول على شهادته. 

المضحك المبكي، أنّ طالباً أحضر معه كمية من المازوت لتعبئة مولّدات الكهرباء في المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية في سنّ الفيل، ليتمكّن من إضاءة الصالة التي سيجري فيها مناقشة أطروحته أمام اللجنة المختصة. 

إنّ آخر فصول أزمة الكهرباء في لبنان تتجلى في أن ينشغل طالب في الجامعة اللبنانية بتأمين المازوت وبسعره عوضاً عن أن يصّب كامل تركيزه واهتمامه على أطروحته وبحثه العلميّ.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.