"خبيصةٌ" في العدلية!... ماذا جرى؟


09 Nov
09Nov

تحوَّلت "الساحة القضائية" في لبنان إلى لعبة "أحجية" لا يُمكن للاعبين المَحليين مهما بَلغت دراساتهم القانونية من تعمّق حلّها، فقد دخلت دعاوى الرد والرد المُضادّ إلى تكبيل كافّة التحقيات في قضية إنفجار المرفأ وبات الوضع يحتاج إلى تدخل قضائي عالمي ليحلّ "الأحجية" التي رسمها عباقرة القانون في لبنان.

وبعد أنْ تبلّغ رئيس محكمة الإستئناف المدنية القاضي حبيب مزهر، دعوى ردّه المُقدمة من تجمع "متحدون"، عن النظر بدعوى الوزير السابق يوسف فنيانوس التي يطلب فيها كف يدّ المُحقق العدلي القاضي طارق البيطار عن التحقيق بملف إنفجار المرفأ، ودار سجال حادّ بين قضاة محكمة الإستئناف في حضور القاضي حبيب رزق الله في مكتب مزهر إثر تبلّغ الأخير طلب ردّه.

ووسط هذه "المعمعة" يُطرح السؤال هل يستطيع البيطار إستكمال تحقيقاته أم لا زالت يده "مكفوفة" بإنتظار البتّ بدعوى الرد؟ ولكن القاضي البيطار لم ينتظر البت بالدعوى بل توجّه إلى مكتبه أمس بهدف عقد جلسة الإستماع إلى الوزير السابق غازي زعيتر عند الساعة العاشرة لكنّ حتى الساعة مطالعة الدفوع الشكلية التي تقدّم بها زعيتر لم تصله بعد من النيابة العامة التمييزية.

ورأى مَرجع حقوقي أنّه لا يحقّ للبيطار إستكمال التحقيق إلّا بعد البتّ بدعوى الرد حتى لو تمّ رد القاضي حبيب مزهر عن ملف ردّ البيطار ،لأن الأخير تبلغ طلب الرد وعليه إنتظار قرار البت بالدعوى.

ورأى أنّ ما يَحصل على الساحة القضائية في الآونة الأخيرة يُشبه "الخبيصة" فيها كل نكهات التحدّي إلّا نكهة القانون والعدالة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.