أزمة 'نفايات' تلوح في الأفق!


24 Nov
24Nov


قال عضو لجنة البيئة النيابية، النائب جوزيف إسحق، إن 'سوء الإدارة بموضوع النفايات يعود إلى سنوات، وليس وليد اليوم، وهذا الملف يلفه الفساد منذ عشرات السنين'.

وفي حديث لـ 'الشرق الأوسط', أضاف: 'اليوم، الواقع يقول إنه بعد تغيّر سعر صرف الدولار، وارتفاع تكلفة النفط، لم يعد السعر المتفق عليه مع الشركات يتناسب مع التكلفة التي تكمن دونها. وفي حين كنا نقول في السابق إنه كان هناك هدر في موضوع النفايات، اليوم نقول إن هناك تقصيراً، والشركات ليست قادرة على الاستمرار'.

ولا يرى إسحق، وهو عضو في تكتل 'الجمهورية القوية'، أن 'الدولة ستتخذ أي قرار لمعالجة الأزمة لأن قرارها سينطبق على كل ما يمكن تلزيمه في الدولة. وفي وقت لا تملك المال، لا الدولة قادرة على تغيير الأسعار، ولا الشركات تستطيع الاستمرار'.

وأوضح أنه 'من الطبيعي أن نصل إلى أزمة، وهي متوقعة، كما أن الدولة ليست بوارد البحث عن حلول، لا للنفايات ولا لغيرها'.

وشدّد اسحق, على أن 'الأكثرية الحاكمة دمرت القطاعات الواحد تلو الآخر، وفرطت بالبلد'، مضيفاً: 'بوجود هذه الأكثرية المدارة من قبل حزب الله لا يمكننا أن ننتظر منها سوى الكوارث والفساد'، مؤكداً أننا 'قادمون إلى أزمة نفايات لأننا مع أشخاص كهؤلاء لا يمكننا أن نتوقع حلولاً، لا داخلية ولا خارجية'، مشيراً إلى أن 'كل القطاعات مقبلة على أزمات، إذا لم يحصل أي تغيير جذري بالأكثرية الموجودة يعيد وضع لبنان على السكة الصحيحة'.

الشرق الأوسط


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.